الثلاثاء 27 محرم 1439 هـ الموافق Tuesday 17 October 2017
 
 
مقـــــدمة

من المقدر على الإنسان أن يشهد على كوكب الأرض ظواهر طبيعية تؤدي إلى كوارث مثل الـــزلازل والبراكــــين والســـيول والفيضانـــات والأعاصير وغيرها كـــما أن التطـــــور العمـــراني وتشييد المنشــــآت قد يعــــرضان الإنسان إلى كوارث أخرى مثل الحرائق والانفجارات وتسرب الغازات وغيرها.

ومعظم هذه الكوارث تحدث في فترة زمنية قليلة ولكن تأثيرها على حياة الإنسان وعلى البيئة قد يبقى لسنوات وسنوات على المستوى الشخصي وداخل المباني و باتساع المدن- وتسبب الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية خسائر فادحة وأضراراً كبيرة على الصعيدين البشري والمادي ينتج عنها مشكلات اقتصادية وصحية واجتماعية في العديد من الدول، فقيرة أو غنية، متطورة أو نامية، ويكون تأثيرها أشد ضراوة وأكثر قسوة على الدول الفقيرة التي تكون إمكاناتها المادية محدودة، و كذا الدول النامية التي تفتقر إلى التقنية المتقدمة والتخطيط السليم.

وإذا كان من المستحيل على الإنسان دفع الكوارث الطبيعية فإنه بالإمكان العمل على الحد من تأثيرها وتقليل الخسائر الناجمة عنها والتخفيف من نتائجها، ولكي يتمكن من هذا يلزمه معرفة احتمالات وقوع الكوارث وحجمها، والمواقع الجغرافية التي يمكن أن تداهمها، وذلك بإجراء البحوث والدراسات، من أجل تنفيذ المشاريع الإنشائية التي تتحمل هذه الكوارث وتحد من تأثيرها، و وضع الخطط واتخاذ التدابير اللازمة، والتنسيق بين مختلف الجـــهات البحثــــية والسلـــطات التنفيذية والتشريعية لمواجهة الكوارث والتخفيف مـــن آثارهــا، ليس فقط في المدينة الواحدة أو البلد الواحد ولكـــن على الصعـــيدين الإقليمي والدولي.

أما بالنسبة للكوارث غير الطبيعية( الفنية أو أكثر شيوعا الصناعية)، فيجب على الإنسان العمل والاجتهاد لمنع حدوثها وإن حدثت فيتوجب عليه معرفة طرق التحكم بها والحد من تأثيرها وتقليل خسائرها. ولقد رأى المجلس الموقر لوزراء الإسكان والتعمير العرب،أن الموضوع يستحق إفراد ندوة علمـــية بمسمى " إدارة الكوارث وســــلامة المبـــــاني في الدول العــــربية"، تتناول من الكوارث وتأثيرها على الدول العربية منفردة ومجتمعة و الطرق المثلى لإدارتها و الاستفادة من الخبرات المحلــــية والعالمـــية، والعمل على تجميع الجهــــود والتنســـــيق بين الـــدول العربية للتـــعاون والتكافــــل فيما بينها لمواجــــهة هذه الأخـــــطار التي تؤثـــر على الإنســـــان العربي والاقتصاد القومي .

ولقـــد حظــيت المملكــــة العربـــية السعـــــودية بثقـــة المجلـــس لتنظـــــيم هذه النــدوة في عــــام 2008م ( 1429هـ ), ممثلة في وزارة الشؤون البلدية والقروية بالمملكة حيث تعقد الندوة بمقرها بشارع المعذر بالعاصمة الرياض و تدار عن طريق مركز التدريب الهندسي بالإدارة المركزية للمشروعات التطويرية.
 
 
الصفحة الرئيسية
نبذة تاريخية
نظام التسجيل العيني للعقار
اللائحة التنفيذية
تعريفات أساسية
النماذج
المناطق العقارية
الاختصاصات في تنفيذ النظام
اللجان
إستطلاع رأي